تفاصيل
جاء میجر سون إلى كردستان في العراق راحة. وبعد مرور سنين عديدة وهو على مثل هذه الحال، اتخذ سبيله إلى بيت (عثمان باشا)، والد( طاهر باشا) و غدا للأخير معينة، ولبث على مثل هذا الاستخدام ستة أشهر أو سبعة، وأطلق على نفسه اسم (غلام حسین) هذا - وهو من لم يكن إلا (ميجر سون) نفسه، يقوم بواجباته، باعتداده معينا، خیر قیام. وكان طاهر بك ، بسبب من خدماته الحسنة، يعامله بأبلغ احترام، ويحبه. وخامرت (طاهر بك) بعض الريب وكان مبعثها بعض خصائص ابتهاج (غلام حسین) هذا، إذ لاحظ أن تصرفاته لا تشبه تصرفات غيره من المعنيين (الخدم)، فلقد كان مهذبا يخاف الإثم ويخشى المعصية) واعية.
وذا يوم كان (طاهر بك) ينظر في كتاب فرنسي، فما كان من (غلام حسین)۔ میجر سون إلا أن يقول له « سيدي، إن سيادتك، كما أحسب، لتعلم الفرنسية!» أجاب طاهر بك « أجل، أعرف منها قليلا، وأنت، ألا تعرف منها شيئا؟ » أجاب: « نعم، إذ قبل ست، أو سبع سنين كنت في فارس معينة عند رجل فرنسي فتعلمت منه قليلا منها».
وما إن علم (طاهر بك) ذلك إلا دأب على التحدث معه بالفرنسية، بشأن أي أمر خفي، وذا يوم، بينما كانا يتحدثان، بدرت « فلتة لسان» من فم (غلام حسین) - میجر سون- إذ بدلا من أن يقول «نا» قال « نو: No»، وعندها اعترت (طاهر بك) حيرة ، فخلص إلى أن هذا الرجل الذي يسمى (غلام حسين) إنكليزي، ذلك أن نو: No هي الكلمة الإنكليزية التي تقابل «نا» الكردية: (المترجم).
وقال (غلام حسین): أنا فداك، ما الذي تعنيه بسؤالك عن اسمي؟ إنه الاسم الذي تناديني به.
- طاهر بك : «کلا، لقد بدلت اسمك فأنت إنكليزي».
- الرئيسية
- »
- رحلة متنكر الي بلاد ما بين النهرين وكردستان
- يباع من Bookstore تصفح المنتجات الأخرى
- SKUsku_39_2155
- الشحنالتوصيل العادي ,
-
توصيل
يختلف بالنسبة للمنتجات المشحونة من دولة أخرى
التسليم في غضون 4 أيام عمل - الدولةالكويت
- أيام الارجاع0 يوم
تفاصيل
جاء میجر سون إلى كردستان في العراق راحة. وبعد مرور سنين عديدة وهو على مثل هذه الحال، اتخذ سبيله إلى بيت (عثمان باشا)، والد( طاهر باشا) و غدا للأخير معينة، ولبث على مثل هذا الاستخدام ستة أشهر أو سبعة، وأطلق على نفسه اسم (غلام حسین) هذا - وهو من لم يكن إلا (ميجر سون) نفسه، يقوم بواجباته، باعتداده معينا، خیر قیام. وكان طاهر بك ، بسبب من خدماته الحسنة، يعامله بأبلغ احترام، ويحبه. وخامرت (طاهر بك) بعض الريب وكان مبعثها بعض خصائص ابتهاج (غلام حسین) هذا، إذ لاحظ أن تصرفاته لا تشبه تصرفات غيره من المعنيين (الخدم)، فلقد كان مهذبا يخاف الإثم ويخشى المعصية) واعية.
وذا يوم كان (طاهر بك) ينظر في كتاب فرنسي، فما كان من (غلام حسین)۔ میجر سون إلا أن يقول له « سيدي، إن سيادتك، كما أحسب، لتعلم الفرنسية!» أجاب طاهر بك « أجل، أعرف منها قليلا، وأنت، ألا تعرف منها شيئا؟ » أجاب: « نعم، إذ قبل ست، أو سبع سنين كنت في فارس معينة عند رجل فرنسي فتعلمت منه قليلا منها».
وما إن علم (طاهر بك) ذلك إلا دأب على التحدث معه بالفرنسية، بشأن أي أمر خفي، وذا يوم، بينما كانا يتحدثان، بدرت « فلتة لسان» من فم (غلام حسین) - میجر سون- إذ بدلا من أن يقول «نا» قال « نو: No»، وعندها اعترت (طاهر بك) حيرة ، فخلص إلى أن هذا الرجل الذي يسمى (غلام حسين) إنكليزي، ذلك أن نو: No هي الكلمة الإنكليزية التي تقابل «نا» الكردية: (المترجم).
وقال (غلام حسین): أنا فداك، ما الذي تعنيه بسؤالك عن اسمي؟ إنه الاسم الذي تناديني به.
- طاهر بك : «کلا، لقد بدلت اسمك فأنت إنكليزي».