
Details
اسم المؤلف عبد الجواد ياسن
في عمله هذا يدرس الكاتب "عبد الجواد ياسين" فكرة "هل يمكن للقانون الذي يعالج معطيات نسبية ومتغيرة أن يكون جزءا من الدين كحقيقة مطلقة"؟ إذ يرى الكاتب أن التدين أدى إلى تضخيم الدين بحيث صار ما هو إجتماعي أكبر مما هو مطلق في منطوق البنية الدينية التي تعمم على مكوناتها، تلقائيا، صفة القداسة المؤيدة، على اعتبار أن الدين يقدم ذاته كحقيقة مطلقة قادمة من خارج الإجتماع. كتاب هام، يقدم قراءة معمقة في التشريع النصي، ويتتبع مساره، ويرصد العلاقة بين المؤثرات الإجتماعية الجديدة وفي مقدمتها ظهور الدولة، والفتوح، وصولا إلى تداعيات الصراع السياسي التي أفرزت المذهبية، وكذلك التطور الذي طرأ على بنية الفقه خصوصا في شقه النصي (القرآني) .. وهو يتساءل: هل نجا هذا الشق بسبب نصّيته من آثار التعددية التي فرضها الصراع المذهبي على بنية الفقه عموما؟ إلى آخر ذلك من أسئلة إشكالية تبدأ من وفاة الرسول (ص) وحتى عصرنا الراهن. قسم الكتاب إلى فصلين جاء الفصل الأول بعنوان: الإجتماع المنصوص: النص في سياق النزول، والفصل الثاني بعنوان: النص في سياق التطور: تضخم البنية الدينية.
- Home
- »
- Arabic Book
-
Sold by
booksh
See other items
- SKUsku_16_9917
- ShippingOODDSS Economy Delivery 1KD,
-
Delivery
Varies for items shipped from an international location
Delivery within 4 business days - CountryKuwait
- Return0 days
Details
اسم المؤلف عبد الجواد ياسن
في عمله هذا يدرس الكاتب "عبد الجواد ياسين" فكرة "هل يمكن للقانون الذي يعالج معطيات نسبية ومتغيرة أن يكون جزءا من الدين كحقيقة مطلقة"؟ إذ يرى الكاتب أن التدين أدى إلى تضخيم الدين بحيث صار ما هو إجتماعي أكبر مما هو مطلق في منطوق البنية الدينية التي تعمم على مكوناتها، تلقائيا، صفة القداسة المؤيدة، على اعتبار أن الدين يقدم ذاته كحقيقة مطلقة قادمة من خارج الإجتماع. كتاب هام، يقدم قراءة معمقة في التشريع النصي، ويتتبع مساره، ويرصد العلاقة بين المؤثرات الإجتماعية الجديدة وفي مقدمتها ظهور الدولة، والفتوح، وصولا إلى تداعيات الصراع السياسي التي أفرزت المذهبية، وكذلك التطور الذي طرأ على بنية الفقه خصوصا في شقه النصي (القرآني) .. وهو يتساءل: هل نجا هذا الشق بسبب نصّيته من آثار التعددية التي فرضها الصراع المذهبي على بنية الفقه عموما؟ إلى آخر ذلك من أسئلة إشكالية تبدأ من وفاة الرسول (ص) وحتى عصرنا الراهن. قسم الكتاب إلى فصلين جاء الفصل الأول بعنوان: الإجتماع المنصوص: النص في سياق النزول، والفصل الثاني بعنوان: النص في سياق التطور: تضخم البنية الدينية.